Search

حق أريد به باطل


مثلما رأينا الاسبوع الماضي والبارحة ان الوزارة تشن هجوم (الصدمة) على عمليات تهريب الانترنت.

وكإنما هي متفضلة بهذا الشيء على الشعب. اي بمعنى ان هذا فوق واجبتها وتحت مبدأ (صورني واني ما ادري) من منظوري الشخصي، نعم! انا أويد السيطرة على التهريب بكافة انواعه، لكن في نفس الوقت ألا توجد عمليات (صدمة) على واقع موظفي وزارة الاتصالات المتهالكة والمهترئة من الفساد والمحسوبية وبكلام د. نعيم الوزير السابق يقول ان لديه فقط ١٣ الف موظف في دائرة واحدة. وها هو حال الانترنت والاتصالات في العراق. الا توجد عمليات (صدمة) على الصفقات والعقود الوهمية والموظفين الفاسدين.. الجالسين خلف المكاتب في عمليات نوعية لتكبير الكروش وتثخين الادمغة !!! الكرة الارضية في تنافس للوصول إلى المريخ .. وكوكب العراق في تنافس للوصول الى اعلى مستويات الفساد. والسؤال المطروح هنا، وتحت اقتباس من كتاب الله عز وجل(الم ترَ كيف فعل ربك باصحاب الفيل) الم ينادي د. نعيم (ولست هنا بصدد الدفاع عنه) بتهريب السعات! لماذا لم تكن هنالك عمليات صدمة يا ترى! هل الوزير الحالي الذي اتى باتفاقات سياسية اقوى من الذي قبله الذي اتى ضمن نفس التوافقات عمليات صدمة بدون خطة حقيقية. لا توجد خطة بديلة لتعويض الانقطاع والاف الدولارت تضيع على المواطنين. واخيراً وليس أخراً .. هل بدالة نينوى كانت بعيدة عن منظار الوزارة .. واليوم اصبحت تحت المجهر؟ !!!! لعبات سياسية واقتصادية. لكن، لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين. للاسف الذي يقومون بيه هو (حق) لكن في نفس الوقت (له مأرب دنيئة) اي (باطل) .. ولحد هذه اللحظة يظن المسؤولون القائمين على الوزارة انهم يستطعيون ان يستخفوا بعقولنا وبطريقة ساذجة.



#landline #technology #wirelesstechnology

22 views
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2020 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi