Search

هل تؤثر أبراج 5G على الصحة ؟ تقرير يجيب



مع تطور التكنلوجيا و ظهور تقنيات إتصال و تناقل بيانات جديدة برزت مخاوف عن تأثير هذه التقنيات على الصحة بشكل سلبي و لكن هل هي سلبية بالفعل؟



المخطط السابق يوضح ترددات الأشعة بدًا من المنخفضة جدُا ( كأشعة المجال الكهربائي المتولدة من خطوط الطاقة ) إلى الأشعة ذات الطاقة العالية جدًا ( كأشعة غاما ) و التي تعد خطيرة لأنها لها القدرة على تسخين أنسجة الجسم .


الموجات المستخدمة في هواتف الإتصال هي أقل طاقة بكثير من اشعة غاما او X-RAY .


في الهواتف عندما تقوم بإتصال ما فأنت ترسل اشارة صوتية إلى أقرب هوائي لمحطة الإرسال ( برج الإتصالات ) و الذي بدوره سيقوم بأرسال إشارات صوتية إلى الهواتف و لذلك من الممكن أن يتعرض الأشخاص بسهولة لهذه الأشعة .


هل أبراج الهاتف الخلوي تسبب السرطان ؟

بالرغم من التخوفات العديدة لم يتم إثبات أن لأبراج الإتصالات تأثير على صحة الإنسان او أنها من الممكن أن تسبب له الأمراض السرطانية .


ما هي نظره الوكلات الدولية عن الأمر ؟

صرحت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 2011 بأن التعرض لأشعة الهواتف المحمولة قد يكون مسرطنًا لبعض المستخدمين و لكن لم يتم إثبات الأمر بشكل قطعي لمحدودية الأدلة .


نشرت هيئة الغذاء و الدواء الأمريكية تقريرًا مبني على دراسات من عام 2008-2018 و كانت النتائج إنه لا يوجد دليل على الربط بين الإصابة بالسرطان و التعرض للموجات الراديوية .



ما رأي الدراسات العلمية؟


حتى الآن ، لم تركز العديد من الدراسات على الأشخاص تحديدًا على أبراج الهاتف الخلوي ومخاطر الإصابة بالسرطان ، ولم تقدم نتائج هذه الدراسات إجابات واضحة.

  • وجدت دراسة بريطانية كبيرة قارنت أسر الأطفال الصغار المصابين بالسرطان بعائلات الأطفال غير المصابين بالسرطان عدم وجود صلة بين تعرض الأم للأبراج أثناء الحمل (بناءً على المسافة من المنزل إلى أقرب برج وعلى كمية الطاقة من موجات الترددات اللاسلكية) المنبعثة من الأبراج المجاورة) وخطر الإصابة بسرطان الطفولة المبكرة.

  • قارن الباحثون في تايوان الأطفال المصابين بالسرطان بمجموعة مماثلة من الأطفال غير المصابين بالسرطان. وجدوا خطرًا عامًا أعلى قليلًا للإصابة بالسرطان لدى أولئك الذين عاشوا في البلدات التي تعرضت لأشعاعات من أبراج الهواتف المحمولة التي كانت أعلى من مستوى نقطة الوسط في الدراسة. ومع ذلك ، كانت هذه النتيجة أقل وضوحًا عندما تم تصنيف التعرض للترددات اللاسلكية بطرق أخرى.


النتائج المختبرية ؟

لا تحتوي موجات الترددات اللاسلكية المنبعثة من أبراج الهاتف الخلوي على طاقة كافية لتدمير الحمض النووي مباشرة أو لتسخين أنسجة الجسم. لهذا السبب ، ليس من الواضح كيف يمكن لأبراج الهواتف المحمولة أن تسبب السرطان. وجدت بعض الدراسات معدلات متزايدة محتملة لأنواع معينة من الأورام في حيوانات المختبر المعرضة للإشعاع الراديوي ، ولكن بشكل عام ، لم تقدم نتائج هذه الأنواع من الدراسات إجابات واضحة حتى الآن.


في عام 2018 قامت ( NTP ) ضمن البرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم بدراسة تأثير الأشعة على الفئران حيث تم تعريض مجموعة إلى موجات لعدة ساعات و مجموعة أخرى تعرضت إلى أشعاعات من بداية ولادتها إلى مرحلة من حياتها او حتى نهاية حياتها و كانت النتيجة أن هناك تأثيرًا لهذه الأشعة بتكوين بعض الأضطرابات و سببت اورامًا في القلب غير شائعة و كانت في ذكور الجرذان فقط .


رغم ما أظهرت هذه الدراسة من نتائج قوية إلا أنها مقيدة بسبب عدم وجود معيار للربط بين تأثير الموجات على الفئران و تأثيرها على البشر و صنفت اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤين أن هذه الدراسة لا تثبت عملية تأثير هذه الموجات على البشر بسبب قيود الدراسة التي منعت إستخلاص إستنتاجات علمية للربط بين الإصابة بالسرطان و التعرض للأشعة الكهرومغناطيسية .


هل الجيل الخامس أمن؟

تستخدم شبكات الجيل الخامس تردد 5Ghz و الذي يعد قريب عن الأجيال الأقدم و لكن في بعض الأحيان يتم إستخدام موجات ملمترية تبدأ من 30Ghz و قد تصل إلى 150Ghz و التي تعد كبيرة بالنسبة للأجيال الأقدم و تحمل طاقة أعلى إلا أنها لا تستطيع إختراق المباني و اوراق الأشجار عكس الموجات الأقل طاقة .


في المناطق المكتظة سكانيًا يتم إستخدام الخلايا الصغيرة و التي هي عبارة عن هوائيات يتم نصبها على الأعمدة و الأشجار و المباني لذلك من الممكن أن يتعرض البشر للموجات بشكل كبير و لكن على الرغم من قرب هذه الخلايا من البشر إلا أنها لا تزال تفقد إمكانية إختراق الأجسام .


لذلك إلى الآن جميع الأبحاث و الدراسات لم تؤكد بشكل واضح تأثير هذه الأمواج على البشر و ما إذا كانت لديها نسبة تعريض البشر للأمراض من عدمها .

المصدر : الجمعية الامريكية للسرطان ACS

64 views
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2020 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi