Search

مشروع تراسل بغداد المايكروي 27 مليار دينار دون فائدة!



جميع المعلومات التي وردت في هذا التقرير هي على ذمة ديوان الرقابة المالية الإتحادي العراقي .

تعاقدت وزارة الإتصالات و التي تمثلت بالشركة العامة للإتصالات و المعلوماتية مع شركة أريكسون السويدية لإنشاء شبكة تراسل عبر تقنية ( المايكروويف ) داخل العاصمة بغداد ( تعتبر تقنية المايكروويف اللاسلكية تقنية قديمة لنقل البيانات و قل إستخدامها في الوقت الحالي بسبب تأثرها بسهولة بالعوامل الجوية ) .


و كان الهدف منه هو تشكيل إسناد و حماية للسعات التي تمر عبر شبكة التراسل الضوئية ( DWDM ) و توفير ربط لشركات الهاتف النقال و شركات الإنترنت حسب كلام الشركة العامة للإتصالات و المعلوماتية .


تم تشكيل المشروع بثلاث مراحل و بدأ تنفيذه عام 2009/1 و تم إنجازه عام 2015 و لم يعمل المشروع منذ حينها حتى يومنا هذا و تم صرف مبالغ قدرها 27 مليار دينار عراقي لغرض سداد تكاليف المشروع .


هل تعلم عزيزي القارئ أن وزارة الإتصالات لم تقم بعمل جدوى اقتصادية أو عملية من هذا المشروع و تعاقدت مع شركة إريكسون مباشرةً و الذي كان من المفترض أن يجلب مثل هذه المشاريع الشبهة للحكومة المركزية و لوزارة الإتصالات التي كانت بقيادة فاروق عبـــد القادر عبد الرحمن .


كان من المفترض أن يوفر هذا المشروع سعات إنترنت قدرها 14 STM-1 عبر 27 موقع بدالة لكن لم يحدث هذا و كان هناك عده نقاط سلبية على المشروع أهمها :

  1. إختيار وزارة الإتصالات تردد 13GHZ فقط لتشغيل المشروع و الذي واجه مشاكل بسبب وجود جهات خارجية ( أبراج ) تستخدم نفس التردد مما قلل بشكل كبير من قدرة المشروع .

  2. عدم وجود أجهزة OMS1664 و التي كانت لها أهمية بالغة لربط المشروع بشبكة التراسل الضوئية و هذا جاء مناقضًا هدف المشروع الرئيسي!

  3. عدم وجود أجهزة تكييف في مواقع البدالات مما تسبب بتعطل 10 أجهزة TRX13000 كان 6 منها في بدالة الضباط و كذلك 52 كارت من نوع OP .

  4. لم يتم وضع مركز للصيانة خاص لهذا المشروع ضمن كادر الشركة العامة للإتصالات و المعلوماتية .

  5. كان المشروع غير عملي حيث يتأثر بوجود مباني حيث أنه يتأثر بأي مبنى او حاجز أعلى من 27 متر .

  6. إفتقار المشروع للعديد من المعدات مثل ( SDH Analyzer , Power Meter , Site Master Cable ) و بالإضافة لمعدات صيانة .

  7. إعتمد المشروع على كابلات نحاسية من نوع كواكسل و لم يعتمد على كابلات ضوئية .

  8. قامت الشركة العامة للإتصالات و المعلوماتية بترك الأجهزة و البدالات في ساحات خارجية معرضة للغبار و الأمطار و قد أحدث هذا الفعل خسائر كثيرة!

  9. لم يوفر هذا المشروع أي إيراد أي أن الخسارة كانت 27 مليار دينار عراقي .


نضع هذا التقرير أمام الرأي العام .


التقرير كما أصدره ديوان الرقابة المالية الإتحادي :

_أعمـال_الرقـابـة_والتـدقيـق_التخصـصـي_ع
.
Download • 808KB

87 views0 comments
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2021 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi