Search

متى ينتهي عصر القرصنة الرقمية في العراق ؟


المعروف في العراق هو إستخدام الكراك أو قرصنة البرامج و المحتويات المرئية و الصوتية و المكتوبة و قد أصبح إستخدام البرامج الأصلية في هذا البلد أمر غير مألوف أو طبيعي .


ليست المشكلة هنا فحسب بل المشكلة تتعدى الشعب لتصل إلى الدولة حيث أن أغلب أنظمة التشغيل و البرامج إن لم تكن جميعها هي غير قانونية و مسروقة و لا تحمل تراخيص و هذا يعرض أمن الدولة و بياناتها للضعف لأن وجود برامج خبيثة او تجسسية في الكراك هو أمر شائع جدًا .


لا ننسى أن أغلب شركات الإنترنت في العراق هي تعمل بنفس المبدأ و ليس فقط على صعيد العمل و إنما أيضًا توفر الخدمات المسروقة كالتلفزيون و الأفلام و المحتوى المسموع بالإضافة إلى البرامج المتنوعة بشكل مجاني مع إشتراكات الإنترنت في حين بدول العالم تقوم شركة الإنترنت بمحاسبتك إذا إستخدمت خدمات مسروقة كالتورنت .


القرصنة تعرض شركات الإنتاج كشركات الأفلام و البرامج إلى خسائر مالية كبيرة و قد ينتهي بهذه الشركات إلى الإفلاس إذا توفرت القرصنة بشكل واسع و هذا أمر سيء حيث سينتهي الإبداع و تختفي البرامج و التطبيقات بسبب إفلاس منتجيها .

127 views
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2020 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi