Search

إنترنت العراق يأخر حركة الإنتاج!



منذ بداية جائحة كورونا في العراق أصبحت خدمة الإنترنت أضعف من أي وقت مضى تبع ذلك تعطل الحياة و توقف دوائر الدولة و أعمال بعض الشركات و البنوك مما أدى لخسائر مالية مضافة إلى معاناة الإنفاق على الأزمة .


توقفت الدراسة في أغلب أنحاء العراق و لم تجد الحكومة حلولًا بديلة لعملية التعليم التقليدية و كانت منصات التعليم الإلكترونية غير كافية بسبب عدم وجود بيئة إلكترونية مناسبة و ضعف خدمة الإنترنت .


بعض الشركات التي كانت تزاول أعمالها من مكاتبها أصبحت شبه متوقفة و ذلك لعدم إعتمادها على الإنترنت و من كانت تزاول أعمالها عبر الإنترنت تواجه صعوبات بسبب ضعف خدمة الإنترنت للمنازل .


النص السابق كان عن تعطل الحياة بدون بدائل في عصر كورونا فماذا عن الفترة التي سبقت الجائحة ؟


لم يكن هناك اصلًا منصات تعليم إلكتروني حكومية و كانت أعمال المكاتب تتأخر نوعًا ما إضافة إلى ذلك صرف الرواتب و إرسال و إستقبال الأموال التي كانت تواجه مشاكل بسبب القطوعات و ضعف الإنترنت ، المعامل لا تعتمد على الإنترنت أو على التكنلوجيا و كذلك مصافي النفط و الذي كان من الممكن إستخدام الإنترنت و التكنلوجيا لتطوير أساليب الإنتاج و الحصول على بيانات دقيقة حول الإنتاج و نوع طلب الأسواق .

21 views
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2020 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi