Search

إعتماد الوايرلس جعل العراق الأضعف في قطاع الإتصالات .


في العراق عند سماع مصطلح الإنترنت يتراود إلى أذهاننا أبراج الإنترنت و ما يعرف ب( نانو ) .


إعتماد تقنية الوايرلس في الإتصالات بين المدن و داخل المدن جعل الإتصالات بشكل عام و خدمة الإنترنت بشكل خاص مما أدى إلى مشاكل كثيرة منها ضعف الخدمة و عدم إستقراريتها .


لدى العراق حوالي 7 مليون الى 8 مليون منزل يعتمد على الإنترنت المقدم من مجهز خدمة إنترنت لاسلكية ( WISP ) مما يشكل أكثر من 90% من مستخدمي الإنترنت في العراق و هذا سيء جدًا حيث أن مجهز خدمة الإنترنت اللاسلكي رائج في المناطق الريفية و النائية بسبب قله التكاليف و قله الطلب على خدمة الإنترنت في تلك المناطق أما في العراق فحتى أكبر المدن اكتظاظًا بالسكان تعد فيها أبراج الإنترنت مصدر رئيسي بسبب غياب الإنترنت السلكي بشكل كبير و كثرة أبراج الإنترنت في تلك المناطق و بشكل عشوائي زاد من الأمر سوءًا مما سبب الكثير من المشاكل لعل أهمها مشكلة تداخل الموجات ( Waves interference ) حيث وجود مصدرين لبث الموجات يسبب تداخل بين هاتين الموجتين مما يوثر على جودتها فكيف الحال بوجود أكثر من برج إنترنت ؟ .


و لتوضيح الفكرة عندما ترمي حجارة في بركة ماء ساكنه ستحدث موجات ترتد من حول نقطة سقوط الحجارة في البركة و عندما تسقط حجارة اخرى بنفس الوقت ستشاهد تداخل بين الموجات المرتدة حول كلتا الحجارتين مما يجعل الأمواج في المساحة المحصورة بين نقطتي السقوط لكلتا الحجارتين متداخلة فيما بعضها مما يؤدي إلى تغيير شكل الموجات و عدم إنتظامها .


هناك مشاكل أخرى للإتصالات اللاسلكية منها سهولة تأثرها بالرطوبة و الغبار و عوامل المناخ المختلفة.

إنترنت المنازل يجب أن يكون سلكيًا دائمًا و خصوصًا في المناطق المكتظة سكنيًا لتجنب سوء الخدمة و عدم الإستقرارية الحاصلة بسبب مشاكل الوايرلس ، و من المعيب جدًا وجود خدمة إنترنت سلكية بنفس جودة الإتصال اللاسلكي .

55 views
  • Telegram_logo_RGB-White_58
  • f_logo_RGB-White_58
  • Twitter_Social_Icon_Circle_White[1]

©2020 by Improve Iraqi Network Organization

 Proudly created with Ali Al Nuaimi